* الّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاّ اللّمَمَ إِنّ رَبّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مّنَ الأرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنّةٌ فِي بُطُونِ أُمّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكّوَاْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتّقَىَ
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {إلا اللمم} إلا ما سلف
( سورة القمر
** اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانشَقّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مّسْتَمِرّ
قال ابن جرير حدثنا ابن مثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا داود بن أبي هند عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى ( إقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ) قال قد مضى ذلك كان قبل الهجرة انشق القمر حتى رأو شقيه
( سورة الرحمن
** وَالنّجْمُ وَالشّجَرُ يَسْجُدَانِ *
روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: النجم ما انبسط على وجه الأرض يعني من النبات
** وَالْحَبّ ذُو الْعَصْفِ وَالرّيْحَانُ
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {والحب ذو العصف} يعني التبن. قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: والريحان خضر الزرع
** وَخَلَقَ الْجَآنّ مِن مّارِجٍ مّن نّارٍ
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: من مارج من نار من خالص النار
** سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيّهَا الثّقَلاَنِ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: {سنفرغ لكم أيها الثقلان} قال: وعيد من الله تعالى للعباد وليس بالله شغل وهو فارغ
** يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مّن نّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ
{يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الشواظ: هو لهب النار
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {ونحاس} دخان النار
* فَيَوْمَئِذٍ لاّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنّ *