قوله تعالى: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا, لأنه أعلم بذلك منهم, ولكن يقول: لم عملتم كذا وكذا ؟
** فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضّاخَتَانِ *
{نضاختان} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس, أي فياضتان والجري أقوى من النضخ
** مُتّكِئِينَ عَلَىَ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ *
قوله تعالى: {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: الرفرف المحابس
( سورة الواقعة
** فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنّاتُ نَعِيمٍ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {فروح} يقول راحة وريحان يقول مستراحة
( سورة المجادلة
** وَالّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نّسَآئِهِمْ ثُمّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: {من قبل أن يتماسا} والمس النكاح
** أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ وَآتُواْ الزّكَاةَ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: {فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} وذلك أن المسلمين أكثروا المسائل على رسول اللهصلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه, فأراد الله أن يخفف عن نبيه عليه السلام, فلما قال ذلك جبن كثير من المسلمين وكفوا عن المسألة, فأنزل الله بعد هذا {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} فوسع الله عليهم ولم يضيق.
( سورة الممتحنة
* رَبّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لّلّذِينَ كَفَرُواْ وَاغْفِرْ لَنَا رَبّنَآ إِنّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *