** فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنّ فَأَمْسِكُوهُنّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُواْ ذَوَي عَدْلٍ مّنكُمْ وَأَقِيمُواْ الشّهَادَةَ لِلّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَمَن يَتّقِ اللّهَ يَجْعَل لّهُ مَخْرَجًا *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {ومن يتق الله يجعل له مخرجًا} يقول: ينجيه من كل كرب في الدنيا والاَخرة {ويرزقه من حيث لا يحتسب}
( سورة التحريم
** يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ قُوَاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاّ يَعْصُونَ اللّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {قوا أنفسكم وأهليكم نارًا} يقول اعملوا بطاعة الله واتقوا معاصي الله, وأمروا أهليكم بالذكر ينجكم الله من النار
( سورة القلم
** يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله {يوم يكشف عن ساق} هو الأمر الشديد الفظيع من الهول يوم القيامة
( سورة الحاقة
* وَلاَ طَعَامٌ إِلاّ مِنْ غِسْلِينٍ *
قال علي بن أبي طلحة عنه: الغسلين صديد أهل النار.
( سورة المعارج
** مّنَ اللّهِ ذِي الْمَعَارِجِ * تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ذي المعارج يعني العلو والفواضل
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} قال: هو يوم القيامة جعله الله تعالى على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة
( سورة نوح
* وَقَالُواْ لاَ تَذَرُنّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا *