قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: هذه أصنام كانت تعبد في زمن نوح.
( سورة الجن
** وَأَنّهُ تَعَالَىَ جَدّ رَبّنَا مَا اتّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدًا *
قوله تعالى: {وأنه تعالى جد ربنا} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: {جد ربنا} أي فعله وأمره وقدرته.
( سورة المزمل
** قُمِ الْلّيْلَ إِلاّ قَلِيلًا * نّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: {قم الليل إلا قليلًا * نصفه أو انقص منه قليلًا} فشق ذلك على المؤمنين ثم خفف الله تعالى عنهم ورحمهم فأنزل بعد هذا {علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله ـ إلى قوله تعالى ـ فاقرءوا ما تيسر منه} فوسع الله تعالى وله الحمد ولم يضيق
( سورة المدثر
** وَالرّجْزَ فَاهْجُرْ *
قوله تعالى: {والرجز فاهجر} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: والرجز وهو الأصنام فاهجر
( سورة القيامة
** وَلاَ أُقْسِمُ بِالنّفْسِ اللّوّامَةِ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: اللوامة المذمومة
** بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ *
قوله: {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: هو الكافر يكذب بيوم الحساب
** بَلِ الإِنسَانُ عَلَىَ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {بل الإنسان على نفسه بصيرة} يقول: سمعه وبصره ويداه ورجلاه وجوارحه.
** وَالْتَفّتِ السّاقُ بِالسّاقِ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {والتفت الساق بالساق} يقول آخر يوم من أيام الدنيا أول يوم من أيام الاَخرة فتلتقي الشدة بالشدة إلا من رحمه الله.
( سورة الانسان
** إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا {10}
قال علي بن أبي طلحة عن بن عباس ( عبوسا ) ضيقا ( قمطريرا ) طويلا
( سورة النبأ )
** وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا {14}