فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 49 من 111

** سَيَقُولُ الّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اللّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذّبَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتّىَ ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ إِن تَتّبِعُونَ إِلاّ الظّنّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاّ تَخْرُصُونَ * قُلْ فَلِلّهِ الْحُجّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ *

قال علي بن أبي طلحة: عن ابن عباس {ولو شاء الله ما أشركنا} وقال {كذلك كذب الذين من قبلهم} ثم قال {ولو شاء الله ما أشركوا} فإنهم قالوا: عبادتنا الاَلهة تقربنا إلى الله زلفى فأخبرهم الله أنها لا تقربهم, فقوله {ولو شاء الله ما أشركوا} يقول تعالى لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين

* وَأَنّ هََذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتّبِعُوهُ وَلاَ تَتّبِعُواْ السّبُلَ فَتَفَرّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} وفي قوله {أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} ونحو هذا في القرآن, قال: أمر الله المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الاختلاف والتفرقة, وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله ونحو هذا

** أَن تَقُولُوَاْ إِنّمَآ أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىَ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ *

قوله تعالى: {على طائفتين من قبلنا} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هم اليهود والنصارى

( سورة الأعراف )

* فَلَنَسْأَلَنّ الّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنّ الْمُرْسَلِينَ *

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الاَية {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين} قال عما بلغوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت