فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 50 من 111

* ثُمّ لاَتِيَنّهُمْ مّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ

قوله {ثم لاَتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم} الاَية, قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {ثم لاَتينهم من بين أيديهم} أشككهم في آخرتهم {ومن خلفهم} أرغبهم في دنياهم {وعن أيمانهم} أشبه عليهم أمر دينهم {وعن شمائلهم} أشهي لهم المعاصي,

قال ابن أبي طلحة في رواية العوفي كلاهما عن ابن عباس: أما من بين أيديهم فمن قبل دنياهم, وأما من خلفهم فأمر آخرتهم, وأما عن أيمانهم فمن قبل حسناتهم, وأما عن شمائلهم فمن قبل سيئاتهم

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {ولا تجد أكثرهم شاكرين} قال: موحدين

** قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مّدْحُورًا لّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأمْلأنّ جَهَنّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ

قوله {اخرج منها مذءومًا مدحورًا} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: صغيرًا مقيتًا

** يَابَنِيَ آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلّهُمْ يَذّكّرُونَ

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وحكاه البخاري عنه: الرياش المال

* قُلْ أَمَرَ رَبّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ * فَرِيقًا هَدَىَ وَفَرِيقًا حَقّ عَلَيْهِمُ الضّلاَلَةُ إِنّهُمُ اتّخَذُوا الشّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنّهُم مّهْتَدُونَ

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: قوله {كما بدأكم تعودون فريقًا هدى وفريقًا حق عليهم الضلالة} قال: إن الله تعالى بدأ خلق ابن آدم مؤمنًا وكافرًا, كما قال {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن} ثم يعيدهم يوم القيامة كما بدأهم مؤمنًا وكافرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت