فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 56 من 111

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: لما نزل موسى بهم يعني بالجبارين ومن معه أتاه ـ يعني بلعم ـ أتاه بنو عمه وقومه فقالوا: إن موسى رجل حديد ومعه جنود كثيرة وإنه إن يظهر علينا يهلكنا فادع الله أن يرد عنا موسى ومن معه, قال: إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ذهبت دنياي وآخرتي, فلم يزالوا به حتى دعا عليهم فسلخه الله ما كان عليه, فذلك قوله تعالى: {فانسلخ منها فأتبعه الشيطان} الاَية.

** وَللّهِ الأسْمَآءُ الْحُسْنَىَ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَ أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: الإلحاد التكذيب: وأصل الإلحاد في كلام العرب العدول عن القصد, والميل والجور والانحراف, ومنه اللحد في القبر لانحرافه إلى جهة القبلة عن سمت الحفر.

** يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّي لاَ يُجَلّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنّكَ حَفِيّ عَنْهَا قُلْ إِنّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلََكِنّ أَكْثَرَ النّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ

قوله {أيان مرساها} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: منتهاها أي متى محطها وأيان آخر مدة الدنيا الذي هو أول وقت الساعة

** خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ *

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله {خذ العفو} يعني خذ ما عفي لك من أموالهم وما أتوك به من شيء فخذه, وكان هذا قبل أن تنزل براءة بفرائض الصدقات وتفصيلها وما انتهت إليه الصدقات

** وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدّونَهُمْ فِي الْغَيّ ثُمّ لاَ يُقْصِرُونَ

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون} الاَية, قال: لا الإنس يقصرون عما يعملون, ولا الشياطين تمسك عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت