** وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنّمَآ أَتّبِعُ مَا يِوحَىَ إِلَيّ مِن رّبّي هََذَا بَصَآئِرُ مِن رّبّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: {قالوا لولا اجتبيتها} يقول: لولا تلقيتها. وقال مرة أخرى: لولا أحدثتها فأنشأتها
** وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في الاَية قوله {وإذا قرى القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} يعني في الصلاة المفروضة
( سورة الأنفال )
** يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنفَالُ للّهِ وَالرّسُولِ فَاتّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مّؤْمِنِينَ
قال البخاري: قال ابن عباس: الأنفال المغانم, حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان, أخبرنا هشيم أخبرنا أبو بشر, عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الأنفال قال: نزلت في بدر. أما ما علقه عن ابن عباس فكذلك رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أنه قال: الأنفال الغنائم, كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة ليس لأحد منها شيء
قال الإمام أبو عبيد الله القاسم بن سلام, رحمه الله, في كتاب الأموال الشرعية وبيان جهاتها ومصارفها, أما الأنفال فهي المغانم وكل نيل ناله المسلمون من أموال أهل الحرب, فكانت الأنفال الأولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم, يقول الله تعالى: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} , فقسمها يوم بدر على ما أراه الله من غير أن يخمسها على ما ذكرناه في حديث سعد, ثم نزلت بعد ذلك آية الخمس فنسخت الأولى, قلت هكذا روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس سواء