فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 81 من 111

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس, {ونرثه ما يقول} قال: نرثه.

** كَلاّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا * أَلَمْ تَرَ أَنّآ أَرْسَلْنَا الشّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزّهُمْ أَزًّا * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنّمَا نَعُدّ لَهُمْ عَدًّا

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {ويكونون عليهم ضدًا} قال: أعوانًا.

قوله: {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: تغويهم إغواءًا

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {إنما نعد لهم عدًا} قال: نعد أنفاسهم في الدنيا.

** يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتّقِينَ إِلَى الرّحْمََنِ وَفْدًا * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىَ جَهَنّمَ وِرْدًا * لاّ يَمْلِكُونَ الشّفَاعَةَ إِلاّ مَنِ اتّخَذَ عِندَ الرّحْمََنِ عَهْدًا

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدًا} قال: ركبانا.

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا} قال: العهد شهادة أن لا إله إلا الله, ويبرأ إلى الله من الحول والقوة, ولا يرجو إلا الله عز وجل.

** إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرّحْمََنُ وُدًّا

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: {سيجعل لهم الرحمن ودًا} قال: حبًا

( سورة طه )

** وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنّهُ يَعْلَمُ السّرّ وَأَخْفَى *

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: {يعلم السر وأخفى} قال: السر ما أسره ابن آدم في نفسه {وأخفى} ما أخفي على ابن آدم مما هو فاعله قبل أن يعلمه, فالله يعلم ذلك كله, فعلمه فيما مضى من ذلك وما بقي علم واحد, وجميع الخلائق في ذلك عنده كنفس واحدة, وهو قوله: {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة}

** إِنّيَ أَنَاْ رَبّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدّسِ طُوًى *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت