قوله: {طوى} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: هو اسم للوادي
** إِنّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىَ كُلّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىَ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {أكاد أخفيها} يقول: لا أطلع عليها أحدًا غيري.
** اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلاَ تَنِيَا فِي ذِكْرِي *
{ولا تنيا في ذكري} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: لا تبطئا
** قَالَ رَبّنَا الّذِيَ أَعْطَىَ كُلّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمّ هَدَىَ *
{قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} . قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: يقول خلق لكل شيء زوجه.
* كُلُواْ مِن طَيّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلاَ تَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىَ ** وَإِنّي لَغَفّارٌ لّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًَا ثُمّ اهْتَدَىَ
{ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: أي فقد شقي. * وقوله: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا} أي كل من تاب إلي, تبت عليه من أي ذنب كان, حتى أنه تاب تعالى على من عبد العجل من بني إسرائيل. وقوله تعالى: {تاب} أي رجع عما كان فيه من كفر أو شرك أو معصية أو نفاق. وقوله: {وآمن} أي بقلبه. {وعمل صالحًا} أي بجوارحه. وقوله: {ثم اهتدى} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أي ثم لم يشكك.
** يَوْمَئِذٍ يَتّبِعُونَ الدّاعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ لِلرّحْمََنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاّ هَمْسًا *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {فلا تسمع إلا همسًا} الصوت الخفي
** وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىَ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا *
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان, حدثنا أسباط بن محمد, حدثنا الأعمش عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس قال: إنما سمي الإنسان لأنه عهد إليه فنسي, وكذا رواه علي بن أبي طلحة عنه.