فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 68

كانت معلومات سارة لا بأس بها .. مما شجعها إلى فتح نقاش طويل مع أريج ..

بين سارة وأريج

قالت سارة: تعلمين يا أريج أن الله تعالى خلق الرجل والمرأة شطرين للنوع الإنساني:

ذكرًا وأنثى قال تعالى"وأنّه خلَق الزوجين الذكر والأنثى" [النجم: 45] ، والزوجان هما المقترنان اللذان لا يستغني أحدهما عن الآخر .. فالرجل والمرأة مقترنان لتسيير عجلة الحياة ..

نعم .. الذكر والأنثى مخلوقان يشتركان في عِمارة الكون كلٌّ فيما يخصه .. بلا فرق بين الرجال والنساء في عموم الدين ..

فهما متساويان في المسئولية ..

فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا النساء كما دعا الرجال .. وبايع النساء على الدخول في الإسلام كما بايع الرجال .. وصلى إمامًا بالرجال والنساء .. وأفتى الرجال والنساء .. وكان الرجال والنساء يشيرون عليه ويقبل منهم .. وكان الـ ..

عندها صرخت أريج: كان يقبل مشورة النساء!! عجبًا !! وأبو بكر وعمر موجودان ؟!!

سارة: نعم .. واستمعي إلى أم سلمة وهي تحكي بكل عزة ثقتها بنفسها .. وشعورها بنظرة المجتمع المشرقة لها .. وهي تقضي برأيها على مشكلة كانت قد تعصف بجيش كامل !!

أريج: كيف ؟!

لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة معتمرًا ..

وهذا كله قبل قرون من اعتراف العالم الحديث للمرأة بحقها في التعبير عن رأيها الخاص بها ..

خرج مع ألف وأربعمائة من أصحابه ليعتمروا .. وذلك قبل فتح مكة .. فكان قريش هم أهل مكة يمنعون من شاءوا ويأذنون لمن شاءوا ..

وصل - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه لا يريدون قتالًا بل سيعتمرون كبقية الناس ..

منعتهم قريش من دخول مكة .. وكاد - صلى الله عليه وسلم - أن يدخلها بالقوة .. لكنه عدل عن ذلك وأراد أن يكتب بينه وبينهم صلحًا ..

أرسلت قريش إليه عدة أشخاص للتفاوض معه حول بنود الصلح .. حتى جاءه سهيل بن عمرو ليكتب الصلح معه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت