*أفلح بما شئت فقد يدرك بالض**ضعف وقد يخدع الأريب*
(البيت لعبيد بن الأبرص، من قصيدة له مطلعها [1] :
أقفر من أهله ملحوب فالقطبيات فالذنوب
وفلاح أخروي، وذلك أربعة أشياء: بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعز بلا ذل، وعلم بلا جهل. ولذلك قيل: (لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ) (الحديث عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَعَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ وَيَنْقُلُونَ التُّرَابَ عَلَى مُتُونِهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ:
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا
فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم: « اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ » [2] .
(1) - وهو في ديوانه ص 26؛ وتفسير القرطبي 1/182)
(2) - أخرجه البخاري في فضائل الصحابة 7/90؛ ومسلم برقم 1805؛ وأحمد 3/170)