الصفحة 48 من 97

والموعظة الحسنة ويعرفهم بمزايا الإسلام وسلامة معتقداته،، فأخبر أنه أسلم على يديه بهذه الطريقة أكثر من خمسمائة شخص. (مجلة الأسرة) .

* وهذا رجل تركي مسلم: كان متوسط الحال و كان كلما اشتهي شيء وذهب ليشتريه قال عندما يصل عنده (كأنني أكلت) وعاد دون أن يشتري هذا الشيء ثم يضع ثمنه في صندوق، وهكذا كلما أراد أن يشتري شيء ليأكله قال كأنني أكلت ثم يضع ثمنه في الصندوق، حتى امتلأ الصندوق، وحصل له مالا كثيرا، استطاع أن يبني به مسجدا في ضاحية من ضواحي اسطنبول، أطلق عليه رواده (كأنني أكلت) فسمي مسجد (كأنني أكلت) .

* وهذا رجل في بلاد الغرب: حجز المقعد الأول في إحدى خطوط المواصلات ودفع أجرته لمدة سنة، ثم كتب على هذا الكرسي إعلانا صغيرا مفاده"إذا أردت أن تعرف شيئا عن الإسلام فما عليك إلا أن تتصل بهذا الرقم .. وكتب رقمه"، فكان بعد ذلك يتصل به الناس فيجيبهم ويعرفهم بالإسلام.

دعوة للإبداع:

أخي القاري الحبيب: أجيال سابقة قدمت للإسلام وأبدعت ... !! وأجيال لاحقة التفت عل نفسها، وعاشت السلبية بكل أبعادها .. !! وتركت العلل والأوبئة الفتاكة تنخر في جسدها .. !! إلا ما رحم ربي .. ! صحيح الأمة تضرب كل يوم بل كل ساعة لكنها لا زالت حية، ولو ماتت ما ضربت .. !!، لكن أين رجال الأمة؟! أين المبدعين؟! وأين المبتكرين؟! أغلقت في وجوههم الأبواب، وسدت أمامهم الطرقات فتحولوا إلي طيور مهاجرة ... ! عذر اخطر من ذنب ... !! وان يكن ذلك فليبدعوا لدينهم من هناك .. ! فكل ارض يرفع فيها الأذان هي ارض الإسلام .. !! وكل شعب ينطق الشهادتين هو من جمهور المسلمين، صاحب النقب لم يولد عند النقب لكنه فتحه، وأبو أيوب الأنصاري لم يولد عند سور القسطنطينية لكنه تسلقه ودفن بجواره، وعمرو بن العاص لم يولد في مصر لكنه فتحها .. !! وغيرهم كثيرون هاجروا لكنهم أبدعوا ففتحوا البلاد بدين الله وطوعوا العباد لأمر الله، كان ذلك بالإبداع .. ! بالحب .. ! بالقران .. ! بالحكمة والموعظة الحسنة .. ! أما غيرهم من اللاحقين فقدوا الإبداع في السفر والمقام، لماذا؟!! فقدوا الحب لدين الله فسلبت منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت