الصفحة 86 من 97

الأخوة ورابطة المصالح الاقتصادية وغيرها: {وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا ... } .

*تضحية الأنصار بأموالهم وتأثر اقتصادهم بسبب إيوائهم النبي -- صلى الله عليه وسلم-- والمسلمين.

*مواقف في ذلك:

لما اجتمع الأنصار ليلة العقبة بالنبي -- صلى الله عليه وسلم-- وكلمهم في البيعة؛ قام العباس بن عبادة بن نضله الأنصاري -رضي الله عنه- فقال: يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم! قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا أنهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلا أسلمتموه فمن الآن فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة.

شروط الأخوة في الله:

*أن تكون خالصة لوجه لله.

*أن تكون الأخوة في الله مقرونة بالإيمان والتقوى.

*أن تكون الأخوة ملتزمة منهج الإسلام.

*أن تكون الأخوة قائمة على النصح لله ولعباده.

فضل الأخوة في الله:

* أن المحبة لله وفي الله توجب الإيمان الذي يوجب دخول الجنة كما في الحديث الذي رواه مسلم"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم".

*أن من أحب الله وأحب لله يجد حلاوة الإيمان ولذته ويستشعر زيادة محبة الله ورسوله ويجد حلاوتها في قلبه.

*المحبة في الله علامة القبول وعنوان التوفيق.

*أن زيادة درجات الجنة تنال في صدق الإخاء في الله.

* أنهم في ظل عرش الله يوم القيامة كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. \

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت