الصفحة 87 من 97

* أن الله يحبهم كما في قصة الذي زار أخا له في قرية لأنه يحبه في الله.

*الأخوة في الله جامعة الإيمان كما قال تعالى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} أنها عروة الإيمان الوثقى من تمسك بها نجى.

* أن المتحابين في الله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يوم القيامة.

* أن الداعي إلى المحبة والأخوة له نصيب في الخير وسهم في الأجر.

* الأخوة تعين على طاعة الله تعالي وهي تكافل اجتماعي إنساني.

*الأخوة أنس ومحبة وتكاتف وإحساس بحاجة الأخ والسعي لقضائها

كيف نغذي روح الأخوة:

* إذا لقي الأخ أخاه فليبادر إلى مصافحته والسلام عليه.

* أن يكثر من زيارة أخيه المسلم بين الحين والآخر.

* إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه في الله.

* إذا فارق الأخ أخاه فليطلب منه الدعاء بظهر الغيب.

* أن يعزيه ويسليه ويواسيه عند المصائب.

* أن يساعده ويعاونه عند الحاجة.

* إذا لقي الأخ أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء أي يلقاه بوجه متهلل بالبشر والتلطف والابتسام.

* أن يهنئه ويدخل عليه السرور في المناسبات السارة.

* أن يؤدي له حقوق الأخوة كاملة.

* يعلم أن الله في عونه مادام هو في عون أخيه.

من ثمرات الأخوة الإسلامية:

*إذابة الفوارق المادية واعتبار التقوى هي أصل التفريق: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] .

*زيد بن حارثة المولى يقود الجيوش وفيها الأشراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت