وكان يجهر بالقراءة في الفجر والأوليين من المغرب والعشاء، ويسر فيما سوى ذلك؛ وربما كان يسمعهم الآية في قراءة السر أحيانًا [1] ، وكان يقرأ في فجر يوم الجمعة. سورة"الم تنزيل السجدة"و"هل أتى"كاملتين [2] ولم يقتصر على إحداهما ولا على بعض هذه وبعض هذه قط؛ وكان يقرأ في صلاة الجمعة بسور «الجمعة» ، و «المنافقون» كاملتين [3] ، ولم يقتصر على أواخرهما، وربما كان يقرأ بسورة"الأعلى"و"الغاشية" [4] . وكان يقرأ في العيدين بسورة"ق"و"اقتربت الساعة"كاملتين [5] ، ولم يقتصر على أواخرهما، وكان يقرأ في صلاة السر سورة فيها"سجدة"أحيانًا، فيسجد للسجدة، ويسجد معه من خلفه، وكان يقرأ في الظهر قدر"الم تنزيل السجدة" [6] أو
(1) النسائي 2/ 163 في الافتتاح: باب القراءة في الظهر.
(2) مسلم (879) في الجمعة: باب ما يقرأ في يوم الجمعة.
(3) أبو داود (1125) في الصلاة: باب ما يقرأ به في الجمعة، والنسائي 3/ 111 و 112 وفي الجمعة: باب القراءة في الجمعة ... وإسناده صحيح.
(4) رواه أحمد والنسائي وأبو داود من حديث سمرة بن جندب.
(5) مسلم (891) في العيدين: باب ما يقرأ في صلاة العيدين، والموطأ 1/ 180 في العيدين: باب ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين، وأبو داود (1154) في الصلاة: باب ما يقرأ في الأضحى والفطر، والترمذي (534) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في العيدين، والنسائي 3/ 183 و 184 في العيدين: باب القراءة في العيدين
بـ (ق) و (اقتربت) .
(6) أبو داود (807) في الصلاة: باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، وفي سنده أمية، وهو مجهول.