بيننا وبينكم" [آل عمران: 64] [1] . وكان يقرأ بالسورة في الركعتين، وتارة يعيدها في الركعة الثانية، وتارة يقرأ سورتين في الركعة. أما الأول، فكقول عائشة: إنه قرأ في المغرب بالأعراف، فرقها في ركعتين [2] . وأما الثاني: قراءته في الصبح:"إذا زلزلت"في الركعتين كلتيهما [3] . والحديثان في (السنن) ."
وأما الثالث: فكقول ابن مسعود: ولقد عرفت النظائر التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن بينها، فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين في ركعة، وهذا في (الصحيحين) [4] .
وكان يمد قراءة الفجر، ويطيلها أكثر من سائر الصلوات، وأقصر ما حفظ عنه أنه كان يقرأ بها فيها في الحضر (ق) ونحوها [5] .
(1) مسلم (727) في صلاة المسافرين: باب استحباب ركعتي الفجر، وأبو داود (1259) في الصلاة: باب في تخفيفهما، والنسائي 2/ 155 في الافتتاح: باب القراءة في ركعتي الفجر.
(2) النسائي 2/ 170 في الافتتاح: باب القراءة في المغرب بـ (المص) ، وهو حديث حسن.
(3) أبو داود (816) في الصلاة: باب الرجل يعيد سورة واحدة في الركعتين، وإسناده صحيح.
(4) البخاري 2/ 214 و 215 في صفة الصلاة: باب الجمع بين السورتين في الركعة، والقراءة بالخواتيم، وفي فضائل القرآن: باب تأليف القرآن، ومسلم (822) في صلاة المسافرين: باب ترتيل القراءة، وأبو داود (1396) في الصلاة: باب تحزيب القرآن، والنسائي: 2/ 175 و 176 في الافتتاح: باب قراءة سورتين في الركعة، والترمذي (602) في الصلاة: باب ما ذكر في قراءة سورتين في الركعة.
(5) مسلم (458 و 169) في الصلاة: باب القراءة في الصبح.