سلمة بن كهيل عن أبيه عن سلمة عن مصعب بن سعد قال: (كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين) [1] وهذا لو ثبت لكان فيه الشفاء، لكن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال البخاري: عنده مناكير، قال ابن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه وقال النسائي، متروك الحديث، وهذه القصة مما وهم فيها يحيى أو غيره، وإنما المعروف عن مصعب بن سعد عن أبيه نسخ التطبيق في الركوع بوضع اليدين على الركبتين، فلم يحفظ هذا الراوي: وقال: المنسوخ وضع اليدين قبل الركبتين، قال السابقون باليدين: قد صح حديث ابن عمر، فإنه من رواية عبيد الله عن نافع عنه، قال ابن أبي داود: قالوا: وهذه سنة، رواها أهل المدينة وهم أعلم بها من غيرهم، قال ابن أبي داود، ولهم فيها إسنادان:
أحدهما: محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
والثاني: الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
قالوا: وحديث وائل بن حجر له طريقان، وهما معلولان، في أحدهما شريك تفرد به، قال الدارقطني: وليس بالقوي فيما يتفرد به، والطريق الثاني من رواية عبد الجبار بن وائل عن أبيه، ولم يسمع من أبيه.
(1) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (628) وإسناده ضعيف جدًا، لأن إبراهيم وأباه إسماعيل ضعيفان. وقال الحافظ في (الفتح) 2/ 291 حيث أشار إلى هذه الرواية قال: لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى ابن سلمة بن كهيل عن أبيه وهما ضعيفان.