وقعد على شقه متوركًا، ثم سلم [1] .
وكان يقول في سجوده:"سبحان ربي الأعلى" [2] .
وروي أنه كان يزيد عليها؛"وبحمده" [3] .
وربما قال:"اللهم إني لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره (فتبارك الله أحسن الخالقين) " [4] .
وكان يقول أيضًا:"سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي" [5] .
(1) البخاري 2/ 253 و 254 و 255 في صفة الصلاة: باب سنة الجلوس في التشهد وأبو داود (730) - (735) في الصلاة: باب افتتاح الصلاة. والترمذي (304) و (305) في الصلاة: باب ما جاء في وصف الصلاة.
(2) أبو داود (869) في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، وابن ماجه (887) في الصلاة، باب التسبيح في الركوع، والدارمي 1/ 299 في الصلاة: باب ما يقال في الركوع، وهو حديث حسن.
(3) أبو داود (870) وفيه رجل مجهول: ويشهد له ما رواه الدارقطني عن ابن مسعود، وما رواه أحمد عن أبي مالك الأشعري، فيصبح حديثًا حسنًا.
(4) النسائي 2/ 222 في الافتتاح: باب نوع آخر من الدعاء في السجود، من حديث محمد بن سلمة، ورواه أيضًا 2/ 226 وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم (771) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.
(5) البخاري 2/ 247 في صفة الصلاة: باب التسبيح والدعاء في السجود، وباب الدعاء في الركوع، ومسلم (484) في الصلاة: باب ما يقال في الركوع والسجود. وأبو داود (877) في الصلاة: باب في الدعاء في الركوع والسجود والنسائي 2/ 219 في الافتتاح: باب الدعاء في السجود.