الصفحة 35 من 51

وقال مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنه كان يقنت في الفجر قبل الركوع [1] .

وقال مالك: عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنه كان يقنت قبل الركوع [2] . قال أصبغ بن الفرج، والحارث بن مسكين، وابن أبي العمر: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: سئل مالك عن القنوت في الصبح: أي ذلك أعجب إليك؟ قال: الذي أدركت الناس عليه، وهو أمر الناس القديم القنوت قبل الركوع، قلت: أي ذلك تأخذ في خاصة نفسك؟ قال: القنوت قبل الركوع، قلت: فالقنوت في الوتر؟ قال: ليس فيه قنوت [3] .

(1) لم أجده في (الموطأ) ولا (المدونة) . ولكن وجدت في شرح الموطأ للزرقاني قوله: وفي أكثر الموطئات بعد حديث ابن عمر: مالك عن هشام بن عروة، أن أباه كان لا يقنت في صلاة الفجر قبل أن يركع الركعة الأخيرة إذا قضي قراءته. شرح الموطأ 1/ 322.

(2) لم أجده في (الموطأ) ولا (المدونة) للإمام مالك رحمه الله.

(3) وهذا أيضًا كسابقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت