الصفحة 38 من 51

الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -

في التشهد الأخير

وشرع لأمته أن يصلوا عليه في التشهد الأخير، فيقولوا:"اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد" [1] .

و"أمرهم أن يتعوذوا بالله من عذاب النار، وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال" [2] .

وعلم الصديق أن يدعو في صلاته:"اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من"

(1) البخاري 6/ 292 في الأنبياء: باب (واتخذ الله إبراهيم خليلًا) ، وفي تفسير سورة الأحزاب: باب (إن الله وملائكته يصلون على النبي) وفي الدعوات: باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخرجه أبو داود (976) في الصلاة: باب الصلاة على النبي بعد التشهد، والترمذي (483) في الصلاة: باب ما جاء في صفة صلاة النبي، والنسائي 3/ 47، 48 في السهو: باب نوع آخر من الصلاة على النبي وابن ماجه (904) .

(2) البخاري 3/ 192 في الجنائز: باب التعوذ من عذاب القبر، ومسلم (588) في المساجد: باب ما يستعاذ منه في الصلاة، وأبو داود (983) في الصلاة: باب ما يقول بعد التشهد، والنسائي 3/ 58 في السهو: باب نوع آخر من التعوذ في الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت