الصفحة 39 من 51

عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم" [1] ."

وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم:"اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت" [2] .

ثم كان يسلم عن يمينه: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره: (السلام عليكم ورحمة الله) [3] وروى ذلك خمسة عشر صحابيًا.

وكان إذا سلم قال: (أستغفر الله) ثلاثًا. ويقول:"اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت، يا ذا الجلال والإكرام" [4] ،"لا إله"

(1) البخاري 2/ 265 في صفة الصلاة: باب الدعاء قبل السلام، ومسلم (2705) في الذكر والدعاء: باب استحباب خفض الصوت في الذكر، والترمذي (3521) في الدعوات: باب دعاء يقال في الصلاة، والنسائي 3/ 53 في السهو: باب نوع آخر من الدعاء.

(2) مسلم (771) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، والترمذي (3417) و (3418) و (3419) في الدعوات: باب دعاء في أول الصلاة. وأبو داود (760) في الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء.

(3) أبو داود (996) في الصلاة: باب في السلام، والترمذي (295) في الصلاة: باب ما جاء في التسليم في الصلاة، والنسائي 3/ 63 في السهو: باب كيف السلام على الشمال، وهو حديث صحيح، قال الترمذي: وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وجابر بن سمرة، والبراء، وأبي سعيد.

(4) مسلم (591) في المساجد: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، والترمذي (300) في الصلاة: باب ما يقول إذا سلم من الصلاة، وأبو داود (1513) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلم، والنسائي 3/ 68 في السهو: باب الاستغفار بعد التسليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت