الصفحة 2 من 28

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

إنّ الله سبحانه وتعالى جعل لهذه الأمة خاصية ليست لغيرها، وذلك بأن جعل ريادتها وقيادتها وعزها بعلمائها، فإذا أخفر حق العلماء وأبرز غيرهم ضلت الأمة وهلكت، وهذا ما بينه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رءوسًا جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) ، وقيادة غير أهل العلم لهذه الأمة هي من مؤذنات الهلاك لها ومن أشراط الساعة، وهذا ما بينه حديث أبي هريرة عند أحمد وابن ماجة وغيرهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت