فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 676

لأحوال الباطن كما تقدم في قوله تنوعت أجناس الأعمال لتنوع وارادات الأحوال فالأسرة تدل على السريرة والكلام صفة المتكلم وما فيك ظهر على فيك وكل إناء بالذي فيه يرشح وما خامر القلوب فعلى الوجوه أثره والله تعالى أعلم وأعظم ما أستودع في غيب السرائر معرفة الله وهي على قسمين معرفة البرهان ومعرفة العيان أشار إلى الفرق بينهما فقال شتان بين من يستدل به أو يستدل عليه المستدل به

صفحة: 48

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت