فهرس الكتاب
عن كل عيب كليلة، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضى منك عنها قلت لأن من أتهم نفسه وأساء ظنه بها ونظر إليها بعين السخط بحث عن عيوبها وأستخرج مساويها لقول الشاعر، ولكن عين السخط تبدي المساويا، فأبحث أيها المريد عن مساويك وأتهم نفسك ولا تستحسن شيئا من أحوالها فإنك إذا رضيت
صفحة: 52
عنها وأستحسنت أحوالها لدغتك وأنت لا تشعر وحجبتك عن الحضرة وأنت تنظر قال أبو حفص الحداد من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات ولم يخالفها في جميع الأحوال ولم يجرها إلي مكروهها في سائر أيامه مغرورا ومن نظر إلى نفسه بإستحسان شيء منها فقد أهلكها وكيف يصح لعاقل الرضى عن نفسه والكريم ابن الكريم إبن الكريم يقول وما أبريء نفسي أن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي اه وفي معنى ذلك أنشدواها وأستحسنت أحوالها لدغتك وأنت لا تشعر وحجبتك عن الحضرة وأنت تنظر قال أبو حفص الحداد من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات ولم يخالفها في جميع الأحوال ولم يجرها إلي مكروهها في سائر أيامه مغرورا ومن نظر إلى نفسه بإستحسان شيء منها فقد أهلكها وكيف يصح لعاقل الرضى عن نفسه والكريم ابن الكريم إبن الكريم يقول وما أبريء نفسي أن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي اه وفي معنى ذلك أنشدوا