فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 132

الناس فسحفه وصفعه وأمر به فصلب حيا في الجانب الشرقي ثم في الجانب الغربي ليراه الناس ثم حبس في دار الخليفة فجعل يتقرب إليهم بالسنة فظنوا ما يقول حقا ثم انطلق وقد كان ابن الفرات كبسه في وزارته الاولى وعنى بطلبه موسى * * * أنهم رأوه راكب حمار في طريق المزوان وقال لهم انما حولت دابة في صورتي ولست المقتول كما ظن هؤلاء البقر وكان نصر الحاجب يقول انما قتل ظلما ومن شعر الحلاج وما وجدت لقلبي راحة أبدا * وكيف ذاك وقد هيئت للكدر لقد ركبت على التغرير واعجبا * ممن يريد النجا في المسلك الخطر كأننى بين أمواج تقلبني * مقلب بين إصعاد ومنحدر الحزن في مهجتي والنار في كبدي * والدمع يشهد لى فاستشهدوا بصرى ومن شعره الكاس سهل لى الشكوى بمنتابكم * وما على الكاس من شرابها درك

هبني ادعيت بأنى مدنف سقم * فما لمضجع جنبى كله حسك هجر يسوء ووصل لا أسر به * مالى يدور بما لا أشتهى الفلك فكلما زاد دمعى زادني قلقا * كأننى شمعة تبكى فتنسبك ومن شعره النفس بالشئ الممنع مولعه * والحادثات أصولها متفرعه والنفس للشئ البعيد مديدة * والنفس للشئ القريب مضيعه كل يحاول حيلة يرجو بها * دفع المضرة واجتلاب المنفعة وله كل بلاء على منى * فليتني قد أخذت عنى أردت منى اختبار سرى * وقد علمت المراد منى وليس له في سواك حظ * فكيفما شئت فاختبرني وفى الصوفية من يدعى أن الحلاج كوشف حتى عرف السر وعرف سر السر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت