فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 132

آلاف فارس من بنى أسد طريق مكة بعيلاتهم ويثبت لهم مال الموسم فانه يكفيهم ويترك ابن أبى الساج مكانه ويبعث لحرب القرمطى خمسة آلاف رجل من بنى شيبان بأقل من ربع المال الذى كان ينفق على ابن أبى الساج وكان على قد نظر إلى ما طلبه ابن أبى الساج فوجده ثلاثة آلاف ألف دينار ووجد مال بنى أسد وبنى شيبان ألف ألف دينار وألفى كاتب نيزوك يرتزق تسعمائة دينار في النوبة فأسقطها عنه وقال رزقه على صاحبه وأسقط من رزق مفلح الاسود ألف دينار في جملة الغلمان وأقره على ألف دينار كان يرتزق في النوبة وأراد مونس المظفر الخروج إلى الثغر فتبعه على بن عيسى وسأله المقام وقال له إنما قويت على نظرى بهيبتك ومقامك فان رحلت انتقض

على تدبيرى فأقام وقلد شيرزاذ ما كان يتقلد قلنسوة من أمر الحبس وضم إليه كاتب نازوك وأجرى له مائة وعشرين دينارا ولمن يخلفه ثلاثين دينارا وكان قلنسوة يرتزق لهذه الاعمال ثمانمائة دينار وصرف ياقوتا عن الكوفة وولاها أحمد بن عبد الرحمن بن جعفر إلى أن يصير إليها ابن أبى الساج ولما رأى المقتدر اجتهاد على بن عيسى قال لقد استحييت من ظلمي قبل هذا له وأخذ المال منه وأمر بأن يرد عليه ذلك وأحال به على الحسين بن أحمد الماذرائى فاشترى على بن عيسى بالمال ضياعا وضمها إلى الضياع التى وقفها على أهل مكة والمدينة وكان في ناحية بنى الفرات رجل يعرف بأبى ميمون الانباري قد اصطنعوه وأحسنوا إليه فوجد له على بن عيسى أرزاقا كثيرة فاقتصر على بعضها فهجاه الانباري ومن شعره المشهور فيه عند وزارته هذه قد أقبل الشؤم من الشام * يركض في عسكر أبرام مستعجلا يسعى إلى حتفه * مدته يقصر عن عام يا وزراء الملك لا تفرحوا * أيامكم أقصر أيام وكان على بن عيسى قد كتب إلى ابن أبى الساج بأن يقيم بالجبل فلم يلتفت إلى كتابه وبادر بالاقبال إلى حلوان يريد دخول بغداد فكره أصحاب السلطان دخوله لها وكتب إليه مونس في العدول إلى واسط وعرفه أن الاموال من ثم ترد عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت