الصفحة 45 من 49

[الإِسعاف بتحشية الإِنصاف] = الثامن عشر: أنَّها ليلةُ أربع وعشرين، كما تقدَّم من حديث ابن عباس [46] ، وروى الطيالسي من طريق أبي نَضْرة، وروي ذلك عن ابن مسعود، والشعبي، والحسن، وقَتَادة، وحجَّتُهم حديث واثلة، وما رواه أحمد من طريق ابن لَهيعة.

التاسع عشر: أنَّها ليلةُ خمس وعشرين، حكاه ابن العربي في"العارضة"، وعزاهُ ابنُ الجوزي في"المُشْكل"إلى أبي بكرة.

القول الموفي للعشرين: أنَّها ليلةُ ستٍّ وعشرين، وهو قول لم أره صريحًا سوى ما قاله عياض.

الحادي والعشرون: أنَّها ليلة سبع وعشرين، وهو الجادَّة من مذهب أحمد، ورواية عن أبي حنيفة، وبِهِ جَزَمَ أُبي بن كعب، وحكاه صاحب"الحلية"من الشافعية عن أكثر العلماء.

الثاني والعشرون: أنَّها ليلة ثمان وعشرين، وقد تقدَّم توجيهُه قبل بقول.

الثالث والعشرون: أنها ليلة تسع وعشرين، حكاه ابن العربي.

الرابع والعشرون: أنَّها ليلة الثلاثين، حكاه عِيَاض والسُّروجي في"شرح الهداية"، ورواه محمَّد بن نصر والطبري عن معاوية، وأحمد من طريق أبي سَلَمَة عن أبي هريرة.

الخامس والعشرون: أنها في أوتار العشر الأخير، وعليه يَدُلُّ حديث عائشة وغيرها، وهو أرجحُ الأقوال، وصَارَ إليه أبو ثور والمُزَني وابنُ خُزيمة وجماعةٌ من علماء المذهب. =

(46) روى البخاري (2022) عن ابن عباس رضي الله عنهما:"التمسوا في أربع وعشرين"يعني ليلة القدر.

قال العراقي في"طرح التثريب"4: 155:"ذَكَرَهُ عَقِبَ حديثه:"هي في العشر في سبع تمضين أو سبع تبقين"وظاهرُه أنَّه تفسيرٌ للحديث، فيكون عمدة. وفي مسند أحمد عن بلال أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليلة القدر ليلة أربع وعشرين"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت