الصفحة 1 من 12

ضربني وبكى،،، وسبقني واشتكى

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين، وقدوة المؤمنين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه المحسنين، وعلى التابعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. . أما بعد:

فإن هذا المثل الشعبي المعروف، يتمثل اليوم على الواقع عبر وسائل الإعلام العراقية والإيرانية، وتم تطبيقه مائة بالمائة عبر المستأجرين والمستأجرين العراقيين والإيرانيين العملاء الخونة.

فقد قامت وسائل إعلامهم المغرضة الكاذبة، بتصوير بعض الأسر الشيعية وهي تعاني من ويلات حرب أهل السنة أو ما يسمونه بالمقاومة، وهي والله مقاومة باسلة، لا ينتقدها أي بشر على وجه الأرض، لأنها مقاومة ضد محتل إرهابي، مقاومة ضد غازٍ معتدي.

فأظهرت وسائل الإعلام الصفوية الرافضية، مناظر ومشاهد لشيعة تابعة لتلك القنوات، وهم يحكون معاناتهم من تهجم المقاومة ضدهم، وأمرهم بترك منازلهم، وتهجيرهم لغير أرضهم، وإلا فإنهم سيُقتلون، وهو ما تفعله يد الإجرام الطائفي في العراق ضد أهل السنة، من إمهال لثلاثة أيام لكل من يخاف على نفسه، فلابد من ترك منزله والهروب إلى المجهول، وإلا فإنه سيتعرض الرجال للتعذيب والقهر، والنساء للاغتصاب، والأطفال كذلك، ثم قتل الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت