فهرس الكتاب
الخاتمة
وفيها أهم نتائج البحث، وهي كالآتي:
-الصحيح في تعريف التشبه أنه:"تكلف الإنسان مشابهة غيره في كل ما يتصف به غيره أو بعضه".
-أن هناك تفريقا لغويا كبيرا بين التشبه والمشابهة.
-أنه لا يلزم من عدم قصد التشبه أن يكون الأمر جائزا، بل مجرد حصول صورة المشابهة بمن نهى الله عن التشبه بهم يثبت الحكم والتحريم، بدليل حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
-أن التشبه بالكفار محرم، وقد قام على ذلك أدلة الكتاب والسنة.
-أن التشبه بالكفار ليس محرما بإطلاق، بل هناك جملة من الضوابط لهذا الباب.
-تحريم لبس ما هو من خصائص الكفار، كزي التخرج، ولبس رعاة البقر، ولبس الاحتفالات النرويجية والاسكتلندية، ولبس الدبلة والطرحة البيضاء، ونحوه مما يشتمل على معتقدات خاصة لهم، ومما لم يزل من خصائص زيِّهم.
-أن القول المختار تحريم صبغ الشعر بالأزرق والأحمر والأخضر ونحوه، مما فيه خروج عن المألوف الآدمي، وأنه من التشبه بفجرة الغرب.
-أن القول المختار جواز الصبغ بالميش، وأنه ليس من التشبه المحرم.
-التشبه بالأعاجم المسلمين مكروه، لغلبة الجهل عليهم، وبُعدهم عن الشرع، أما الكفار منهم فالتشبه بهم محرم.
-تحريم حلق القفا لما فيه من تشبه بفعل كفار الأعاجم، ومن شعائرهم الخاصة، بالإضافة إلى كونه من القزع المنهي عنه.
-تحريم التشبه بالفساق في زيهم المعين الخاص بهم، أو هيئتهم المعينة، والمرجع في ذلك إلى العرف، أما إذا كان التشبه بالفساق في فعلهم، المتشبِّه حينئذ من الفساق، فحكمه أشد من كونه متشبها بهم.
-أن التشقير محل تردد في كونه تشبها أم غير تشبه، والأحوط تركه.