ففيما يخص الرقم 3 نحد كتاب: (معجزة القرآن العشرين في كشف سباعية وثلاثية أوامر القرآن الكريم(15) يذكر منها أوامر العبادة في القرآن الكريم بلفظ اعبدوا ودعوة الأنبياء ( شعيب ونوح وصالح وعيسى ) أقوامهم إلى عبادة الله بصيغة الأمر فقد وردت دعوة الأنبياء الأربعة لأقوامهم ثلاث مرات لكل منهم . أما إبراهيم عليه السلام فقد ورد الخطاب على لسانه مرة واحدة وعيسى وموسى معا ثلاث مرات أخرى لكل منهم كما ورد خطاب الضالين من قريش ثلاث مرات
وورد خطاب الله لرسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ( اعبد ) ثلاث مرات: في قوله تعالى"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" (الحجر 99 ) وقوله تعالى"فاعبد الله مخلصا له الدين" (الزمر 2 ) وقوله تعالى"فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا" ( مريم 65 ) .
وهكذا يمضي في تعداد ثلاثيات أخرىفي القرآن الكريم أو في مجال السباعيات فيذكر عددا منها فمثلا:
النبأ مثل:"نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم"و"ونبئهم عن ضيف إبراهيم"و"ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر"و"وقال يا آدم أنبئهم بأسمائهم"و"أنبؤوني بأسماء هؤلاء"و"أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبؤني بعلم إن كنتم صادقين"و"نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين"
وهكذا يمضي بتعداد السباعيات مثل الأمر بالسجود للخالق جل وعلا وسباعيات أمر الهبوط وسباعية أمر أقيموا الصلاة وآتو الزكاة بعد النداء وسباعية الأمر بالأستغفار الموجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذه الملاحظات كلها تتجه نحو تلمس الجمال البياني في القرآن الكريم كخطوة بيانية للوصول إلى الإعجاز على النسق الذي بدأه الإمام النورسي رحمه الله.