الصفحة 16 من 25

وفبما بتعلق بالرقم 19 يشار إلى أن الآية من سورة المدثر"عليها تسعة عشر"حاول بعض الكتاب المحدثين الإشارة إلى أن المقصود بها أن إعجاز الرقم 19 هو تحد للكفار . وقد رد عليهم آخرون منكرين ذلك التأويل وأن المقصود بالرقم 19 هو عدد الملائكة المكلفين بنار جهنم كما هو قول جمهور المفسرين على مر القرون . ولم يكتف هؤلاء بذلك بل ردوا على ذلك بالإتهامات والتجريح بل والتخوين والتكفير متخذين من ذريعة تقديس البهائيين لهذا الرقم أساسا لذلك.

ومهما يكن فقد لاحظ بعض الباحثين (16) جملة ملاحظات عددية تتعلق بالعدد 19 فإن البسملة مكونة من 19 حرف ,ويمضي من يتحمس للعدد 19 بالإتيان ببعض الظواهر القرآنية حوله فمثلا أن عدد آيات سورة الفاتحة بدون البسملة هو 6 وإذا ضرب هذا العدد في الرقم 19 كان الناتج هو 114 وهو عدد سور القرآن وأن عدد آيات سورة الناس هو 6 فلو ضرب كذلك في 19 لكان الناتج 114 . أي أن أول القرآن وآخره يحدد عدد سوره (ولا يخفى مافي ذلك من تكلف) .

ويشير بعضهم إلى أن أول ما نزل من القرآن قوله تعالى"إقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . إقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم"وهذه الآيات الخمس مكونة من 19 كلمة . وإن آخر ما نزل من القرآن هو قوله تعالى"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" (3 المائدة ) وعدد حروف العبارة"ورضيت لكم الإسلام دينا"يبلغ 19 حرفا وفي ذلك تكلف ظاهر أيضا .وقوله تعالى"إياك نعبد وإياك نستعين"يبلغ عدد حروفها 19 حرفا وكذلك قوله تعالى"إهدنا الصراط المستقيم"يبلغ 19 حرفا أيضا وكذلك قوله تعالى"الدين عند الله الإسلام"يبلغ 19 حرفا وهي الآية 19 من سورة آل عمران.

ويمضي بعضهم (11) في تعداد ما ورد من عبارات في القرآن الكريم تحوي 19 حرفا أو تتكرر 19 مرة مثل أسماء الله الحسنى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت