فالآية الكريمة من سورة الكهف:"قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا" (الكهف 109) ، تبين رمزا مدى أهمية الحروف القرآنية ومدى قيمتها ومزاياها وكونها نابضة بالحياة فتقول بمعناها الإشاري أن القرآن الكريم الذي هو كلام الله حي يتدفق بالحيوية رفيع سام الى حد لا ينفد عدد الأسماع التي تنصت اليه ولا عدد الكلمات المقدسة التي تدخل تلك الأسماع ، لا تنفد تلك الأعداد حتى لو كانت البحار مدادا والملائكة كتابا لها (7)
2-تكرار الكلمات في القرآن الكريم:
عني كثير من العلماء الذي اهتموا في علوم القرآن بأسرار الكلمات والعبارات المكررة في القرآن الكريم وعنوا ببيان معنى ومغزى كل لفظة أو جملة تكرر ورودها في القرآن (8و3)
وأول من لفت النظر الى جانب من الحكم في تعداد بعض ألفاظ القرآن الكريم في العصر الحديث هو الإمام النورسي رحمه الله تعالى (9) . فقد أورد جملة من الألفاظ القرآنية وتعداد مرات تكرارها في القرآن الكريم . وفيما يأتي جانب من ذلك:
1-الإشارة الى ورود لفظ"الرسول"الوارد في القرآن الكريم في 160 آية وكانت سورتا"محمد"و"الفتح"هما اكثر السور القرآنية ذات العلاقة ولذا حصر نظره في السلاسل الظاهرة في تلكما السورتين
2-لفظ"القرآن"ورد في 69 آية وقد وردت في 7 سلاسل وظلت كلمتان منها خارج السلاسل وكانت تلكما الكلمتان بمعنى القراءة مما شد -بخروجهما- من قوة النكتة
3-ورد لفظ الجلالة"الله"2806 مرات في القرآن الكريم وورد لفظ"الرحمن"-مع ما في البسملة- 159 مرة وورد لفظ"الرحيم"120 مرة ولفظ"الغفور"61 مرة ولفظ"الرب"846 مرة ولفظ"الحكيم"86 مرة ولفظ"العليم"126 مرة ولفظ"القدير"31 مرة ولفظ"هو"في"لا إله إلا هو"26 مرة (بعض الأرقام ليس دقيقا)