فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 71

فقال مخالفو هذا الاجتهاد:

إن حديث الكفارة سنده ضعيف، و متنه مضطرب، فروى مرفوعًا، و موقوفًا، و مرسلًا، و معضلًا بدينار مطلقًا و بنصف دينار، وكذلك بخمسي دينار، و باعتبار صفات الدم، و بدونه و باعتبار أول الحيض، و آخره [1] .

فردوا على هذا الطعن بأن قالوا:

إن لهذا الحديث طرق ضعيفة، وطرق صحيحة، و لعل أصحها طريق أبي داود الذي صححه الحاكم.

و يرد على هذا الدفاع:

بقول الإمام الشافعي في أحكام القرآن:"لو كان هذا الحديث ثابتًا لأخذنا به"لاضطراب متن، وسند هذا الحديث [2] .

(1) فيض القدير للمناوي ج 6/ 24.

(2) فيض القدير للمناوي ج6/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت