فإن أحسن الكلام كلام الله، عز و جل، خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، و كل بدعة ضلالة، و كل ضلالة في النار.
و بعد:
إن الله سبحانه، و تعالى رغب بالزواج، و حث عليه تحصينًا للفرد، و المجتمع، و للتمتع بالنعم على الوجه المشروع.
قال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ ألا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا) (النساء: 3) .
وعن أبي الزبير قال: قال جابر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه رواه مسلم.
بيد أن هذا التمتع لم يترك بدون ضوابط، و قيود و حدود، فالشريعة الإسلامية نظمت كل هذا بدقة متناهية، فأباحت التمتع بالزوجة بالشكل الذي يرغب به الزوجان مع مراعاة الضوابط الشرعية.