فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 71

قال تعالى: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة:223) .

فالشريعة الإسلامية أباحت أوجه الاستمتاع الذي لا يلحق أي ضرر بأي من الزوجين، أما إذا كان هناك ضرر منعته و حذرت منه، لذلك أباحت الوطء في الطهر من الحيض، أو النفاس، و منعت الوطء في الحيض و النفاس للأضرار الكثيرة التي تنجم عن هذا الجماع تلحق بكلا الزوجين.

قال تعالى: وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة:222)

و نظرًا لخطورة هذا الموضوع، و جهل كثير من المسلمين بأحكامه. رأيت أن يكون موضوع بحثي {ضوابط الاستمتاع بالزوجة في الحيض، و النفاس} .

و ذلك للأسباب التالية:

1 -جهل كثير من الناس ضوابط الاستمتاع بالزوجة في حالات الحيض، و النفاس، ... و الاستحاضة. [1]

(1) - حتى أن أحدهم أرسل إلي سألني و يشكو ما يلي: السلام عليكم أنا في ورطة أرجو سرعة الرد مشكلتي أنني إذا جاءت الدورة الشهرية لزوجتي أدخل على الأنترنت و أشاهد المواقع الإباحية و لدي خادمة أمارس معها الحرام، و هذه الحالة تأتيني في الشهر مرة واحدة، و أنا متزوج و لدي أبناء، و أنا متضايق من هذه الحالة، و إذا فكرت بالزواج أخشى من تفرق الأبناء، و أنا فعلا في ورطة هل أبقى على هذا الوضع أم تنصحوني بالزواج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت