فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 71

فقال المخالفون:

إن معنى قوله تعالى: {فاعتزلوا النساء في المحيض} اجتناب ما تحت الإزار لكل الأزواج الورع، وغير الورع 0 ضعيف الشهوة و شديدها، لأن ما بين السرة، ... و الركبة هو من محارم الفرج، و الاستمتاع بمحارمه يدعو إلى الجماع به كالراعي الذي يرعى حول الحمى أوشك أن يرتع فيه، و يقع في المجامعة المحظورة.

يرد على هذا الطعن:

إن السماح، لأي زوج بالاستمتاع في هذه المنطقة يدخل ضمن محظور هذا الحديث، بيد أن الورع، و ضعيف الشهوة لا يمكن أن يقع في المحظور لورعه، أو لضعف شهوته و ملكه لإربه، و الله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت