الصفحة 6 من 6

الشارع لا يقصد بالتكليف نفس المشقة ، وكل قصد يخالف قصد الشارع باطل) [23] . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:( ومما ينبغي أن يعرف أن الله ليس رضاه أو محبته في مجرد عذاب النفس وحملها على المشاق ، حتى يكون العمل كلما كان أشق كان أفضل ، كما يحسب كثير من الجهال أن الأجر على قدر المشقة ، في كل شيء ، لا ! ولكن الأجر على قدر منفعة العمل ، ومصلحته ،

وفائدته ، وعلى قدر طاعة أمر الله ورسوله . فأي العملين كان أحسن ، وصاحبه

أطوع ، وأتبع ، كان أفضل . فإن الأعمال . لا تتفاضل بالكثرة ، وإنما تتفاضل بما

يحصل في القلوب حال العمل ) [24] ومما ينبغي التنبيه عليه أن هذه الأمور

وأمثالها لا تدرك إلا بالعلم وطلبه ولذلك ورد في حديث عائشة السابق (واعلموا)

وهو إشارة إلى أهمية العلم النافع الذي يثمر العمل الصالح المقبول .

(1) متفق عليه .

(2) رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق ، وابن ماجه في الزهد ، ومسند أحمد 2 /301 ، 435 .

(3) متفق عليه .

(4) شرح العقيدة الطحاوية / 200 .

(5) مجموع الفتاوى ا /333-334 .

(6) مدارج السالكين 1/ 83 .

(7) اقتضاء الصراط المستقيم 2 / 99 .

(8) رواه البخارى ح 6463 .

(9) المصدر السابق ح 6464 .

(10) المصدر السابق ح 6465 .

(11) صحيح البخاري ، كتاب الإيمان 0 .

(12) فتح الباري 11/298 .

(13) فتح البارى 11 / 299 .

(14) الفتاوى 5/272 .

(15) الفتاوى 5/272 -273 .

(16) المصدر السابق 5/276 .

(17) المحجة في سير الدلجة / 45 .

(18) المصدر السابق / 46 .

(19) المصدر السابق / 51 .

(20) المصدر السابق /52 ، 53 .

(21) مدارج السالكين 1 / 88 .

(22) الموافقات للشاطبي 2 /128 .

(23) المصدر السابق /129 .

(24) الفتاوى 25/281-282 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت