فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 79

1-فمنها الكتب المتخصصة في أصول الفقه ككتاب (الرسالة) للإمام الشافعي المطلبي رضي الله عنه، وهو المَعِين الذي صَدَر عنه كثيرون من بعد، ونسجوا على منواله.

ثم كتاب (المستصفى) للغزالي، فكتاب (المحصول) للرازي، فكتاب (الإحكام في أصول الأحكام) للآمدي، وغالب هذه الكتب على طريقة المتكلمين.

أما على الطريقة المعروفة بطريقة الحنفية، وهي بناء الأصول على فرعيات المذهب؛ فمما ألف فيه (تأسيس النظر) للدبوسي، ثم (أصول البزدوي) ، وكتاب (المنار) للنسفي وله شروح متعددة.

.وهناك كتب جمعت بين الطريقتين منها (التحرير) لابن الهمام، و (جمع الجوامع) لابن السبكي، وفيما يتعلق بالفروع المترتبة عليها هناك كتاب (تخريج الأصول على الفروع) للزنجاني، كما أن هناك عددًا من العلماء تناولوا الأصول دون التقيد بمذهب معين كما هي الحال في دراسات شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم تلميذه ابن القيم، وخاصة في كتابه (إعلام الموقعين) ، وكذا سائر تلاميذ شيخ الإسلام، ثم كتاب (إرشاد الفحول إلى إحقاق الحق من علم الأصول) للإمام الشوكاني، ويمكن أن يلحق بهذا الصنف كتاب (الإحكام في أصول الأحكام) لابن حزم الظاهري.

ومن الكتب الأصولية العظيمة التي اشتملت على أبحاث متنوعة نفيسة جديدة كتابا الإمام أبي إسحاق الشاطبي المالكي: (الموافقات في أصول الشريعة) ، و (الاعتصام) .

2-ومما يمتُّ بسبب إلى أصول الفقه؛ ما يسمى بـ (القواعد الفقهية) (1) ، أو القواعد المترددة بين الفقه والأصول، وهي ذات فائدة كبيرة في ضبط الفروع، وممن ألف فيها:

.في المذهب الحنبلي: (القواعد) لابن رجب، و (القواعد والفوائد الأصولية) لابن اللحام، ثم (القواعد والأصول الجامعة، والفروق والتقاسيم البديعة النافعة) لابن سعدي.

(1) لمعرفة الفرق بين (أصول الفقه) وبين (القواعد الفقهية) راجع: مقدمة (الفروق) للقرافي (1/2-3) ، أصول الفقه للشيخ أبي زهرة ص (8) وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت