فهرس الكتاب
قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (4360) : حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ونحن ثلاثمائة راكب وأميرنا أبوعبيدة عامر بن الجراح نرصد عيرا لقريش فذكر الحديث بطوله وفيه: فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر كهيئة الكثيب الضخم فأقمنا عليه شهرا.
أخرجه البخاري في الصيد باب قوله تعالى: {أحل لكم صيد البحر} وفي الشراكة في الطعام والنهد، ومسلم رقم (1935) .
وعن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: غزونا مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- سبع غزوات أو ستا كنا نأكل معه الجراد.
أخرجه البخاري رقم (5495) ومسلم (1952) .
وعن أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- خرج حاجا فخرجوا معه فصرف طائفة منهم فيهم أبوقتادة فقال: (( خذوا ساحل البحر حتى نلتقي ) )فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا أحرموا كلهم إلا أبوقتادة لم يحرم فبينما هم يسيرون إذ رأوا حمر وحش فحمل أبوقتادة على الحمر فعقر منها أتانا، فنزلوا فأكلوا من لحمها وقالوا: أنأكل لحم صيد ونحن محرمون؟ فحملنا ما بقي من لحم الأتان، فلما أتوا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قالوا: يا رسول الله إنا كنا أحرمنا وقد كان أبوقتادة لم يحرم فرأينا حمر وحش فحمل عليها أبوقتادة فعقر منها أتانا فنزلنا فأكلنا من لحمها ثم قلنا: أنأكل لحم صيد ونحن محرمون؟ فحملنا ما بقي من لحمها قال: (( أمنكم أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها ) )؟ قالوا: لا، قال: (( فكلوا ما بقي من لحمها?.اهـ
أخرجه البخاري رقم (1824) ، ومسلم رقم (1196) .
حمل الزاد في السفر
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: خرجنا ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا. أخرجه البخاري رقم (2983) ، ومسلم (1935) .