فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 236

وعن أبي هريرة أو عن أبي سعيد قال: لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة قالوا: يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( افعلوا ) )قال: فجاء عمر فقال: يا رسول الله إن فعلت قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( نعم ) )قال: فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، قال: ويجيء الآخر بكف تمر قال: ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير قال: فدعا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عليه بالبركة ثم قال: (( خذوا في أوعيتكم ) )قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملئوه، قال: فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة?.

رواه مسلم (45.27) .

وعن عبدالرحمن بن عابس عن أبيه قال: قلت لعائشة أنهى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث؟ قالت: ما فعله إلا في عام جاع الناس فيه فأراد أن يطعم الغني الفقير، وإن كنا لنرفع الكراع فنأكله بعد خمس عشرة.

أخرجه البخاري في الأطعمة رقم (5423) ، ومسلم (1971) .

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إلى المدينة.

أخرجه البخاري رقم (5424) ، ومسلم رقم (1972) (ج3 ص1563) في الأضاحي باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت