فهرس الكتاب
وسنده ضعيف فقد أخرجه عبدالرزاق في (( المصنف ) ) (ج5 ص165) وابن أبي شيبة (ج1 ص379) من طريق ثور بن يزيد عن مهاصر بن حبيب مرسلا، قال أبوسلمة: قال رسول الله.. فذكر الحديث، وأخرجه في (ج2 ص390) رقم (3812) من طريق ثور بن يزيد عن مهاجر بن ضمرة وهو خطأ، والصواب مهاصر بن حبيب كما تقدم.
وأعل الحديث أبوحاتم وأبوزرعة كما في (( العلل ) )لابن أبي حاتم (ج1 ص84) ورجحا إرساله، وكذا الدارقطني في (( العلل ) ) (ج9 ص326-327) وكذا حديث: ?إذا أمكم فهو أميركم?. رواه ابن عجلان عن نافع واختلف عنه، فرواه حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعا، وخالف يحيى بن القطان فرواه عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة مرسلا، وهو الصواب. اهـ
وجاء عند الحاكم (ج1 ص443) ، وابن خزيمة (ج4 ص141) ، والبزار كما في (( كشف الأستار ) ) (ج2 ص267) عن عمر بن الخطاب مرفوعا وسئل عنه الدارقطني في (( العلل ) ) (ج2 ص151) فقال: هو حديث يرويه القاسم بن مالك المزني والحسين بن علوان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر مرفوعا وخالفهما عبدالواحد بن زياد وأبومعاوية وغيرهما فرووه عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله وهو الصواب فرجح وقفه كما ترى.
ومن الطريق الموقوفة أخرجه البيهقي في (( الكبرى ) ) (ج9 ص359) ، وأخرج عبدالرزاق (ج2 ص390) قال عبدالرزاق: عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن عبيد بن عمير قال: لقي عمر بن الخطاب ركبا يريدون البيت فقال: من أنتم؟ فأجابه أحدثهم سنا فقال: عباد الله المسلمون، قال: من أين جئتم؟ قال: من الفج العميق، قال: أين تريدون؟ قال: البيت العتيق، فقال عمر: من أميركم؟ فأشار إلى شيخ منهم، فقال عمر: بل أنت أميرهم.اهـ وسنده صحيح.