فهرس الكتاب
فقد تعارضت فيه الأقوال والوسط في حاله أنه حسن الحديث ما لم يكن من أخطائه كما حكم عليه الحافظ في (( التقريب ) )أنه صدوق يخطئ، وباقي رجال السند ثقات.
وقال الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) ) (ج8 ص36) : رجاله رجال الصحيح وقال الحافظ المنذري في (( الترغيب والترهيب ) ) (ج3 ص423) رقم (4007) : رواه الطبراني ورواته محتج بهم في الصحيح.
وذكر البيهقي في (( الكبرى ) ) (ج7 ص100) بسند صحيح عن الشعبي قال: كان أصحاب محمد إذا التقوا صافحوا، فإذا قدموا من سفر عانق بعضهم بعضا.
وأخرج أحمد في (( المسند ) ) (ج3 ص495) والبخاري في (( الأدب المفرد ) )رقم (973) حديث جابر من طريق عبدالله بن محمد بن عقيل سمع جابر بن عبدالله وذكر قصة رحلته إلى عبدالله بن أنيس شهرا إلى مصر من أجل حديث: لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة، قال: قلت: وكيف قال: إنما نأتي الله عز وجل عراة غرلا بهما أي الحسنات والسيئات.
والحديث حسن وقد توبع عبدالله بن محمد بن عقيل.
وشاهدنا فيه هنا أن عبدالله بن أنيس لما خرج على جابر اعتنق كل منهما الآخر كما في الحديث فثبتت المعانقة من فعل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في القدوم من السفر ولا مخالف لذلك منهم.
وحديث أنس في أول الباب نص في ذلك.
المرأة تستقبل زوجها إذا قدم من سفر عند دخوله البيت