الصفحة 1 من 13

إن ثمت عبارة لها رنين، ولها وَقع له صدى في نفوس السامعين ؛ ألا وهي:

( التقنية الحديثة ) ، فما المراد بها ؟ إنها كلمة مأخوذة من التِّقْن والإتقان ؛ فهي تدل على إتقان الشيء ، ثم استعملت على مايستجد من المخترعات والبرامج والأجهزة التي يتقن بها العمل، وتوفر وقتًا جهدًا ومالًا وأيدٍ عاملة ونحوها .

إن العالم غدا بعد هذا التقنيات قرية صغيرة؛ حيث اختزلت الزمن والمسافات، ناهيك عن الثروة المعلوماتية الهائلة التي يتيحها الإنترنت في مختلف المعارف وبشتى اللغات

ولما كان العالم في تسارع وتسابق تقني لم يسبق له مثيل، كان حقًا عل المسلمين أن يدخلوا هذا المضمار بكل ثِقَلهم ليُسَخِّروه خدمة للإسلام والمسلمين، وكلٌ في مجاله الذي ينفع فيه [وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ] .

وإن من أولى الناس بالانتفاع بهذه التقنية الحديثة: طالب العلم والعالم؛ ذلك أنهم من أحرص الناس على حفظ الوقت واغتنامه، ولا يشك كل متابع للجديد كيف يكون اختصار الأوقات بهذه التقنيات .

لكن استفادة طالب العلم من التقنية الحديثة ليست لمجرد الثقافة أو مطالعة الأخبار؛ وإنما للبحث وتنزيل البرامج المساعدة وحضور الدورات والدورس عبر الإنترنت مثلًا . ومن أطيب ما في هذه التقنية لطالب العلم: تحميل الكتب. وهذا سبيل جديد ومتطور للحصول على أي كتاب يمكن أن يكون محملًا على الإنترنت .

علماؤنا المعاصرون والتقنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت