فهرس الكتاب
عثمانيون.
قلت: كيف لا ينسبونه إلى الكذب وقد روى ابن عدي في الكامل عن الحسن بن سفيان عن عبد العزيز بن سلام عن علي بن مهران عن بهز بن أسد قال أتيت إلى أبي هارون العبدي فقلت أخرج إلي ما سمعت من أبي سعيد فأخرج لي كتابا فإذا فيه حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وأنه لكافر بالله قال قلت تقر بهذا قال هو كما ترى قال فدفعت الكتاب في يده وقمت فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد.
وهو هو اقوالهم عند المزى: «قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ضعفه شعبة وما زال بن عون يروي عنه حتى مات وقال البخاري تركه يحيى القطان وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ليس بشيء وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين كانت عنده صحيفة يقول هذه صحيفة الوصي وكان عندهم لايصدق في حديثه.
وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ضعيف أضعف من بشر بن حرب وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال شعيب بن حرب عن شعبة لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن أقول حدثنا أبو هارون وقال خالد بن خداش عن حماد بن زيد كان أبو هارون العبدي كذابا بالغداة شيء وبالعشي شيء وقال الجوزجاني كذاب مفتري وقال الحاكم أبو أحمد متروك الحديث وقال الدارقطني يتلون خارجي وشيعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري وقال بن حبان كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب قال أبو الحسين بن قانع توفي سنة أربع وثلاثين ومئة روى له البخاري في كتاب أفعال العباد والترمذي وبن ماجة».
على هذ الكلام ملاحظات:
سبب ضعفه اتهامه بالكذب وسببه والله اعلى واعلم الصحيفة وقد ذكرها بن عدى باسناده فيقول في الكامل: ثنا بن حماد حدثني صالح ثنا علي قال سمعت يحيى يقول قال شعبة كنت أتلقى الركبان أيام الخراج أسأل عن أبي هارون العبدي فلما تقدم أتيته فرأيت عنده كتابا فيه أشياء منكرة في علي فقلت ما هذا الكتاب فقال هذا الكتاب حق.
ثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام حدثني علي بن مهران قال سمعت بهز بن سد يقول سمعت شعبة يقول أتيت أبا هارون العبدي فقلت أخرج إلي ما سمعته من أبي سعيد قال فأخرج إلي كتابا فإذا فيه ثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وإنه لكافر بالله قال قلت