فهرس الكتاب
غرائب عن الثوري ومسعر وغيرهما وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ويقع في احاديثه من النكرة لانه يروى عن شيخ محتمل فأما هو في نفسه فلا باس به.
وقال البخاري كان صاحب مواعظ يتكلم فسمى الافوه قال وقال محمود مات سنة (96) وهو ابن (63) سنة.
قلت: قال عباس عن يحيى رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم ويقول معاذ الله أن أكون جهميا وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال البرقاني عن الدارقطني مكي ثقة وفي موضع آخر وجدوا عليه في امر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك وهو في الحديث صدوق وقال العقيلي هو في الحديث مستقيم وقال العجلي وعمرو بن علي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات».
ملاحظاتنا على الراوى أولًا بدعة الرجل منسوبة إلى قول الجهمية وهم ينكرون الرؤية ويعطلون الصفات وهو قد تاب عنها يتضح ذلك جليا في مجموع اقوال الامام احمد.
ثانيا لم يرد لفظة ثقة في حقه على لسان أحمد ولكن اثبت له الحذق والفهم والدراية.
ثالثا ثبت ان الرجل تبرأ من قول جهم كما ذكر بن معين ومن ثم اطلق عليه الثقة وهو الاصوب.
رابعا سبب رميه بتلك البدعة من مجموع اقوال الامام أحمد «• قال عبد الله بن أحمد: سَمِعتُهُ (يعني أباه) ، وذكر بشر بن السري. قال: كنت إذا رأيته , عرفت سهر الليل في وجهه , وذكر بشر بن السري مرة أخرى فقال: كان في الحديث متفهمًا عجبًا. (( العلل ) ) (625) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: تكلم بشر بن السري بمكة بشيء , فوثب عليه ابن الحارث - يعني حمزة بن الحارث - والحميدي , فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل. (( العلل ) ) (1540) .
• وقال عبد الله: سَمِعتُهُ (يعني أباه) وذكر بشر بن السري. فقال: كان سفيان الثوري يستثقله. قلت له: في ماذا؟ قال: سأل سفيان عن شيء. قلت له: عن أي شيء سأله؟ قال: عن الولدان , يعني أطفال المشركين. قال: فقال سفيان: مالك أنت ولذا يا صبي. قال: وكان يختلف إلى سفيان شبه المختفي. (( العلل ) ) (4565) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي , وذكر بشر بن السري. فقال: كان متقنًا للحديث عجبًا. (( العلل ) ) (4566) .