فهرس الكتاب
ولكنه كان مرجئا وقال ابن حبان في الثقات كان مرجئا يخطئ وقال أبو داود لا بأس به وفي رواية ثقة إلا انه مرجئ وقال ابن المديني ثنا ايوب بن عائذ وكان ثقة وقال العجلي كوفي تابعي ثقة» ..
والارجاء هو بالمعنى الذي ذكرناه آنفا.
حرف الباء - الثاء
(1) بشر بن السرى.
قال الحافظ في التقريب «بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري سكن مكة وكان واعظا ثقة متقن طعن فيه برأي جهم ثم اعتذر وتاب من التاسعة مات سنة خمس أو ست وتسعين وله ثلاث وستون «
قال الذهبى في تذكرة الحفاظ «بشر بن السري الإمام الحافظ الواعظ القدوة البصري أبو عمرو المعروف بالأفوه: سكن مكة وحدث عن مسعر وسفيان وزائدة وحماد بن سلمة وعدة. وعنه أحمد بن حنبل وابن المديني وأبو حفص الفلاس وخلق. قال أحمد: كان متقنا للحديث عجبا. وقال أبو حاتم: ثبت صالح. وقال ابن معين: ثقة. وعن الحميدي قال: كان جهميا. قلت: ثبت أنه رجع عن ذلك. مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة رحمه الله تعالى» .
وهذه ترجمته في التهذيب « (الستة) بشر بن السرى البصري أبو عمرو الافوه (2) سكن مكة.
روى عن الثوري وحماد بن سلمة وابن المبارك ومسعر والليث وابراهيم بن طهمان
وعبد الرزاق وغيرهم.
وعنه يحيى بن آدم وأحمد بن حنبل وأبو خيثمة وأبو صالح كاتب الليث وعبد الله المسندي وعلي بن المديني وابن أبي عمر العدني ومحمود بن غيلان وغيرهم.
قال عمرو بن علي سألت عبدالرحمن بن مهدي عن حديث ابراهيم بن طهمان فقال ممن سمعته فقلت حدثنا بشر بن السري فقال سمعته من بشر وتسألني عنه لا أحدثك به أبدا.
وقال أحمد بن حنبل حدثنا بشر بن السرى وكان متقنا للحديث عجبا وقال أحمد سمعنا منه ثم ذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال ما ادرى ما هذا ايش هذا فوثب به الحميدي وأهل مكة فاعتذر فلم يقبل منه وزهد الناس فيه فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجئ إلينا فلا نكتب عنه وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح وقال ابن عدي له