الصفحة 113 من 791

السعدي فيه انه كان مائلا عن الحق يعني ما عليه الكوفيون من تشيع واما الصدق فهو صدوق في الرواية قال الشيخ السعدي هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني كان مقيما بدمشق يحدث على المنبر ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرؤه على المنبر وكان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي».

نعم قد روى اخبارا في فضائل على وليس فيها المنكر بل ان جلها اتفق كثير من الحفاظ على صحتها وهو لم ينفرد بها كحديث «انت منى بمنزلة هارون من موسى» وكخبر ام سلمة «من سب عليا فقد سب رسول الله (صلى الله عليه وآله) » وكحديث جابر بن سمرة «من اشقى الاولين» .

وهذا مثل فيمن رمى بالتشيع وعلة ذلك انه كوفى روى اخبارا في الفضائل قد توبع عليها واخباره الثلاثة المذكورة صحيحة.

والمقصود نعته بالثقة التي تتضمن العدالة جاءت من كبار لا يشق لهم غبار في معرفة الرجال اجلهم أحمد ومعه ابوداود ومطين (الحافظ الكبير أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي)

واحمد بن منصور الرمادى ونعته بالصدق بلفظة صدوق البخارى وهى غالبا عنده بمعنى الثقةعند غيره.

4 -ايوب بن عائذ الطائي.

قال الحافظ بن حجر في التقريب «أيوب بن عائذ بتحتانية ومعجمة بن مدلج الطائي البحتري بضم الموحدة وسكون المهملة وضم المثناة الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة»

قال الذهبى في الكاشف «أيوب بن عائذ عن الشعبي وجماعة وعنه السفيانان والمحاربي ثقة» .

وهذه ترجمته كاملة في التهذيب « (البخاري ومسلم والترمذي والنسائي) .

أيوب بن عايذ بن مدلج الطائي البحتري الكوفي.

روى عن قيس بن مسلم وبكير بن الاخنس والشعبي، وعنه القاسم ابن مالك المزني وعبد الواحد بن زياد والسفيانان وغيرهم.

قال البخاري عن علي له نحو عشرة احاديث وقال الدوري عن يحيى ثقة وقال أبو حاتم ثقة صالح الحديث صدوق وقال البخاري كان يرى الارجاء وقال النسائي ثقة، قلت وبقية كلام البخاري وهو صدوق وليس له عنده سوى حديث واحد وقال ابن المبارك كان صاحب عبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت