فهرس الكتاب
الاعتزال واما ابوبلال فهو مرداس بن ادية الخارجى خرج على بن زياد ايام يزيد بن معاوية واما برائته من الذين يردون السلام على السحاب فهم السبئية فرقة مارقة كافرة زعموا التشيع لعلى ولهم مقالات شنيعة تخرجهم من الاسلام.
خامسا في البيتين الاخيرين ما يرد وصفه بالنصب.
3 -اسماعيل بن ابان الوراق.
قال الحافظ في التقريب «إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي أبو إسحاق أو أبو إبراهيم كوفي ثقة تكلم فيه للتشيع مات سنة ست عشرة من التاسعة «.
وقال في التهذيب «البخاري وأبي داود في المراسيل والترمذي إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي أبو إسحاق ويقال أبو إبراهيم الكوفي روى عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل وإسرائيل ومسعر وعبد الحميد بن بهرام وأبي الأحوص وعيسى بن يونس وعبد الله بن إدريس وابن المبارك وخلق وعنه البخاري وروى له أبو داود والترمذي بواسطة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة وعثمان بن أبي شيبة والقاسم بن زكريا بن دينار والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم والذهبي ويعقوب بن شيبة وجماعة من آخرهم إسماعيل سمويه وأبو إسماعيل الترمذي قال أحمد بن حنبل وأحمد بن منصور الرمادي وأبو داود ومطين ثقة وقال البخاري صدوق وقال النسائي ليس به بأس وقال بن معين إسماعيل بن أبان الوراق ثقة وإسماعيل بن أبان الغنوي كذاب وقال الجوزجاني إسماعيل الوراق كان مائلا عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث قال بن عدي يعني ما عليه الكوفيون من التشيع وأما الصدق فهو صدوق في الرواية قال محمد بن عبد الله الحضرمي مات سنة 216 قلت وقال البزار وإنما كان عيبه شدة تشيعه لا على أنه عير عليه في السماع وقال الدارقطني ثقة مأمون وقال في سؤالات الحاكم عنه أثنى عليه أحمد وليس هو عندي بالقوي وقال بن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة إسماعيل بن أبان الوراق ثقة صحيح الحديث قيل له فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود فقال كان ها هنا إسماعيل آخر يقال له بن أبان غير الوراق وكان كذابا وقال أبو أحمد الحاكم ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال بن المديني لا بأس به وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته وضعفه جدا وقال جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ثنا إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق الكوفي وكان ثقة»
ملاحظاتنا على ترجمة الراوى ان السعدى هو الذي رماه بالتشيع والميل عن الحق ولقد ردها بن عدى في الكامل فقال «ولإسماعيل بن أبان الوراق أحاديث حسان عمن يروي عنه وقول