الصفحة 111 من 791

ترجمة الراوى

أولًا قال الحافظ صدوق والراجح انه اعلى من ذلك لاسيما بعد توثيق ثلاثة من الكبار بل ورواية شعبة عنه.

ثانيا انفرد العجلى وتبعه عليه تلميذه أبو العرب أحمد بن محمد بن تميم التميمى الحافظ بوصفه بالبدعة وخالف أبو العرب بجعله في جملة الضعفاء الا ان كان قد تعنت عليه لما قاله شيخه فيه.

ثالثا زيادة «لا احب عليا لم ترد» في ترجمته عند العجلى والذى فيها ما يشعر بخلاف ذلك قال العجلى «إسحاق بن سويد العدوى بصرى ثقة وكان يحمل على على رضى الله تعالى عنه» .

رابعا لعل السبب في ذلك ما عرف عنه من الانكار الشديد على اهل الاهواء وله في ذلك ابيات شعر مشهورة نقلها عنه بن معين

قال يحيى اخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث سمعت أبي حدثنى اسحاق بن سويد:

برئت من الخوارج لست منهم من الغزال منهم وابن باب

ومن قوم إذا ذكروا عليا يردون السلام على السحاب

وممن دان دين أبي بلال عصائب يفترون على الكتاب

فكل لست منه وليس مني سيفصل بيننا يوم الحساب

ولكني أحب بكل قلبي وأعلم أن ذاك من الصواب

رسول الله والصديق حبا به أرجو غدا حسن الثواب

وحب الطيب الفاروق عندي كحب أخي الظما برد الشراب

وعثمان بن عفان شهيد تقي لم يكن دنس الثياب

قلت زاد الاصمعى كما في اكمال الكمال قال أنشدنا المعتمر لإسحاق فذكره وزاد عليه:

وخير الناس بعدهم عليا بريا من مقال أولى الكذاب

فحب جميعهم مما أرجى به نفعا وفوزا من عذاب

وفيها دلالة على انه بخلاف ذلك واما مراده بالغزال هو واصل بن عطاء رأس المعتزلة وبن باب هو عمرو بن ميمون بن باب رفيق واصل وهما رؤوس الاعتزال واول من جهرا بمقالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت